كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



قال ابن سعد: أسلم محمد بن مسلمة على يد مصعب بن عمير قبل إسلام سعد بن معاذ.
قال: وآخى رسول الله-صلى الله عليه وسلم- بينه وبين أبي عبيدة واستخلفه على المدينة عام تبوك (1) .
حماد بن سلمة: عن ابن جدعان عن أبي بردة قال:
مررنا بالربذة فإذا فسطاط محمد بن مسلمة فقلت: لو خرجت إلى الناس فأمرت ونهيت؟
فقال: قال لي النبي- صلى الله عليه وسلم-: (يا محمد ستكون فرقة وفتنة واختلاف فاكسر سيفك واقطع وترك واجلس في بيتك).
ففعلت ما أمرني (2) .
شعبة: عن أشعث عن أبي بردة عن ضبيعة (3):
قال حذيفة: إني لأعرف رجلا لا تضره الفتنة.
قال: فإذا فسطاط لما أتينا المدينة وإذا محمد بن مسلمة (4) .
قال ابن يونس: شهد محمد فتح مصر وكان فيمن طلع الحصن مع الزبير.
قال عباية بن رفاعة: كان محمد بن مسلمة أسود طويلا عظيما.
__________
(1) ابن سعد 3 / 443 و" المستدرك " 3 / 433.
وتبوك: موضع بين وادي القرى والشام وبه كانت الغزوة انظر خبرها في ابن هشام 2 / 515 537 وابن سعد 2 / 165 168 وابن سيد الناس 2 / 215 و" زاد المعاد " 3 / 536 537 طبع مؤسسة الرسالة بتحقيقنا.
(2) ابن جدعان: هو علي بن زيد وهو ضعيف وباقي رجاله ثقات وأخرجه أحمد 3 / 493.
(3) هو ضبيعة بن الحصين الثعلبي ويقال: ثعلبة بن ضبيعة لم يوثقه غير ابن حبان.
(4) أخرجه الحاكم في " المستدرك " 3 / 433 وصححه ووافقه الذهبي ولفظه: قال حذيفة: إني لاعرف رجلا لا تضره الفتنة فأتينا المدينة فإذا فسطاط مضروب وإذا محمد بن مسلمة الأنصاري; فسألناه فقال: لا نشتمل على شيء من أمصارهم حتى ينجلي الامر على ما انجلى.
وأخرجه ابن سعد 3 / 444 445 من طريق عفان بن مسلم عن أبي عوانة عن أشعث ابن سليم عن أبي بردة عن ضبيعة بن حصين الثعلبي عن جذيفة.